Republic of Lebanon

الرئيس سلام يستقبل سفراء اللجنة الخماسية

الخط + -
12 كانون الثاني 2026

استقبل رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام سفراء اللجنة الخماسية التي تضمّ كلًّا من سفراء: المملكة العربية السعودية وليد البخاري، فرنسا هيرفي ماغرو، قطر الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني، مصر علاء موسى، والولايات المتحدة الأميركية ميشال عيسى.

 

وقال الرئيس سلام بعد الاجتماع: "شكرتُ سفراء اللجنة الخماسية على زيارتهم، وعلى استمرار مواكبتهم مسيرة حكومتنا الإصلاحية، ولا سيّما تنويههم بمشروع الانتظام المالي واستعادة الودائع الذي أرسلته الحكومة إلى البرلمان. كما ثمّنتُ تأييدهم لإنجاز الجيش المرحلة الأولى من خطة حصر السلاح في جنوب الليطاني، وأكّدتُ لهم عزمنا الثابت على تنفيذ المرحلة الثانية من الخطة والمراحل التي تليها".

 

سفير مصر

وتحدث السفير موسى الى الصحافيين بعد الاجتماع وقال:"اجتمعنا مع دولة الرئيس سلام كلجنة خماسية، والهدف من الزيارة  هو مناقشة موضوعات عديدة مرت خلال الفترة الماضية وعلى رأسها الإصلاحات الاقتصادية التي تتبناها الحكومة وأيضا مشروع الانتظام المالي أو الفجوة المالية الذي تقدمت به الحكومة الى البرلمان. وأعربنا لدولة الرئيس عن ثقتنا به وثقتنا بالحكومة اللبنانية وأن الاستحقاقات الإقتصادية مسألة ضرورية للغاية وأن قانون الانتظام المالي  أو الفجوة المالية هو خطوة في الإتجاه الصحيح لاستعادة ثقة المؤسسات الدولية مرة أخرى وأيضا لاستعادة ثقه الشركاء في ما يخص الجانب الإقتصادي، أيضآ وتمنينا  في الفترة القادمة، عندما يطرح المشروع القانون  في البرلمان أن يحظى بالمناقشة البناءه والموضوعية،  وصولا الى إخراج يلبي طموحات ورؤية الدوله اللبنانية.

اضاف: ناقشنا  أيضا مع دولة الرئيس  في  أمور تمت مع نهاية العام وتحديدا إنتهاء المرحلة الأولى من حصرية السلاح في جنوب الليطاني، وعزم الحكومة على البدء بالمرحلة الثانية مع بداية شهر شباط المقبل ليكون هناك خطة في هذا الإطار، وهذا اخذ أيضا جانبا من النقاش وأكدنا  مره أخرى أن اللجنة الخماسية  هم  في الحقيقة أصدقاء للبنان  يساعدونه ويقفون الى جانبه في مختلف المخطات، وهذه أيضآ محطة مهمة، فنحن بالحقيقة الى جانب الدولة اللبنانية بكل مؤسساتها في ما تتخذه من خطوات وفي ما يتعلق بمسألة حصرية السلاح،  أعتقد ان الدولة اللبنانية والجيش اللبناني  يسيرون بشكل جيد.

 الأمر الآخر الذي بحثنا  هو الانتخابات البرلمانية ،وأعربنا عن تطلعنا ان تجري الانتخابات في موعدها وهذا ليس طلب أصدقاء لبنان بقدر ما هو طلب لبنان بكل مؤسساته. ولقد استمعتم حضراتكم الى تصريحات دوله الرئيس نواف سلام في آكثر من مناسبة وهو عبر عن التزامه بهذا الموعد ، وأيضا أكد الرئيس جوزاف عون أمس على هذا الأمر، والرئيس بري يؤكد على ذلك في مختلف المناسبات، ونحن ندعم هذا التوجه، ونحن معه ومع الدولة اللبنانية، فهذا استحقاق هام،  واجراؤه في غاية الأهمية لأن اعادة الانتظام الى المؤسسات في لبنان بعد فترة فراغ كبيرة أمر هام وفي غاية الإلحاح وندعم كل خطوة في هذا الاتجاه.

 

الاسئلة

‏وردا على سؤال عما اذا كان هناك  تحضير جديد لمؤتمر لدعم لبنان أجاب: ما ذكره أصدقاء لبنان تحديدا في إطار اللجنة الخماسية من تعهدات أو تأكيدات على أنهم إلى جانب لبنان في كل ما يتخذه من خطوات وتحديدا ما يخص الشق الاقتصادي، وهذا يؤكد ضرورة أن يواكب  إصلاحات تقوم بها الدولة اللبنانية وقانون الانتظام المالي هو أحد هذه الجوانب الهامة وحتى المؤسسات الدولية في مباحثاتها مع لبنان أشارت إلى هذه الأمور لكي  يستطيع لبنان أن يصل في مرحلة ما إلى اتفاق مع صندوق النقد ، وهذا ما يعيد الثقة مرة أخرى إلى الاقتصاد اللبناني. واليوم أشار الرئيس سلام بشكل واضح إلى أنه لابد من استعادة الثقة أولا من اللبنانيين أنفسهم تجاه الدولة وهذا أمر تعكسه الخطوات التي يتم اتخاذها، ثم شركاء لبنان من دول عربية وأوروبية وأيضا أمريكية ثم مؤسسات التمويل الدولية التي هي في الحقيقة محتاجة إلى نظام واضح، وعجلة تسير بشكل كفؤ،   لتستطيع الوصول إلى اتفاق مع لبنان. وهذا ما نؤكد عليه ونؤكد بأن دعم دول الخماسية ومؤسسات التمويل هو ثابت ومؤكد،  وعلى لبنان فقط الإتجاه الى الطريق الصحيح وهذا ما يفعله حاليا، فالأمور التي أشار إليها دولة الرئيس في ما يتعلق بأداء الجمارك والموانىء، هو أمر مهم وهناك تنظيم سيتم في هذا الاتجاه، وهذا يعيد الثقة مرة أخرى بأن لبنان دولة تسير بشكل مؤسسي.

 

وردا على سؤال عن حصر السلاح قال:" الرئيس عون في حديثه أمس أكد أنه يجب الانتهاء من هذا الأمر في أسرع وقت، والرئيس سلام أكد اليوم

 على هذا الأمر، ونحن ننتظر في بداية الشهر القادم إن يتم عرض خطة للمرحلة الثانية بشأن حصرية السلاح، وما تقوم به الدولة اللبنانية في هذا الصدد مشجع جدا، وتقييمنا إيجابي لما حصل في المرحلة الأولى، ولا توجد مهل لأن الدولة بحاجة للانتهاء من هذا الملف في أسرع وقت. "

وردا على سؤال حول الوضع في الجنوب بعد مرحلة" اليونيفيل" أعلن:" هذا الأمر لا يزال موضع نقاش، ومسألة مغادرة" اليونيفيل" مهمة وحساسة للغاية، فهذا يعني حدوث فراغ لا بد أن يتم ملؤه وما نعمل عليةحاليا هو ترتيب الأوضاع بحيث أن تضمن الدولة اللبنانية وشركاء لبنان بأن  يكون الوضع مستقرا وأمنا بعد مغادرة" اليونيفيل "بالتعاون مع الجيش اللبناني أو من خلال أفكار اخرى تتم مناقشتها في الوضع الحالي.

 

وقال ردا على سؤال:" ما استمعنا اليه من الرئيس سلام ان هناك التزام بالبدء في المرحلة الثانية، وهو دور الحكومة بان تطلب من الجيش اللبناني وضع الخطة وتقديمها في أول اجتماع الشهر القادم، وبالتالي سوف تقوم الحكومة بدورها، واعتقد ان الجيش سيقوم أيضا بدوره .

 

 سئل: هل جرى البحث في امكانية مشاركة فرنسا في اجتماعات الميكانيزم؟

 أجاب: لم يطرح هذا الأمر خلال هذا الاجتماع واعتقد أن هذه الامور تدور داخل اللجنة الفنية الخماسية، لذلك من الأفضل توجيه هذا السؤال للسفير الفرنسي.

سئل: اين أصبحت المبادرة المصرية، وهل يمكن احتواء السلاح بديل عن سحبه؟

أجاب: الجهود المصرية في إطار خفض التصعيد في لبنان وجنوبه هي جهود مستمرة، وهدفنا الوحيد هو خلق ظروف تخفف من حدة التصعيد وهذا ما نعمل عليه، وأعتقد أننا نجحنا بعض الشيء بالتنسيق مع اصدقائنا وشركائنا في عدم التصعيد الوضع، وأتصور أن الفرصة متاحة ولا زلنا نعمل على هذا الأمر، ونطلع الدولة اللبنانية على كل ما نقوم به، ونواصل جهودنا نتيجة قناعتنا بانه إذا ما تركت الامور من دون جهود مصرية وغير مصرية فإن فرص التصعيد ستكون أكبر، ونجحنا في تخفيف احتمالات الذهاب الى مدى أبعد، ونرجو ان تستمر الجهود والتي لا يمكن أن تنجح الا اذا كانت هناك مواكبة لها من قبل اداء الدولة اللبنانية فيما يخص   مسائل.   وعلى رأسها مسألة حصرية السلاح، فدور الدولة اللبنانية وما يقوم به الجيش مع الجهود المصرية وما يقوم به الأصدقاء تاتي ببعض الثمار ونتمنى ان تستمر في الفترة المقبلة.

 

 

 

 

 

 

جميع الحقوق محفوظة ©      ملاحظة قانونية  |   إتصل بنا  |  خريطة الموقع
تم انجاز هذا الموقع بالتعاون مع مكتب وزير الدولة لشؤون التنمية الادارية