بعدما تبين ان السيارات المرافقة للوزراء والشخصيات السياسية التي تدخل او توشك على الدخول إلى حرم المطار لا تعمل على ايقاف اجهزة التشويش التي تستعملها حيث يؤدي ذلك إلى تعطيل الاتصال بين المراقبة الجوية والطائرات في الجو والجاثمة على ارض المطار.
ونظراً للمخاطر التي تصدرها هذه الاجهزة وتحدثها على نطاق حركة الطيران المدني.
ونقلاً عن سجل الحوادث في برج المراقبة حيث تبين ان هذا الامر موضوع شكوى من قبل الطائرات القادمة والمغادرة.
لذلك، يطلب إلى الوزراء والشخصيات السياسية الايعاز إلى السيارات والمواكب المرافقة لها التي تدخل او توشك على الدخول إلى حرم المطار العمل على اطفاء الاجهزة المستعملة من قبلها منعاً للتشويش وحفاظاً على سلامة الطيران المدني.
كما يطلب إلى جميع الوزارات المعنية لا سيما وزارتي الاتصالات والاعلام التنسيق فيما بينها من خلال الاستعانة بمركز ادارة الطيف المنشأ في وزارة الاتصالات لمراقبة مصادر البث كافة بما فيها (المحطات اللاسلكية، والاذاعات وغيرها ...) وتحديد اماكن ارسالها، وعند الضرورة طلب المؤازرة الامنية للفرق الفنية التابعة للمركز المذكور، وللوزارات المعنية، عند المعالجة، اذا ما اقتضى الامر الدخول إلى المركز ووقف البثّ او مصادرة اجهزة البثّ او غيرها...
كما يطلب إلى وزارة الاعلام الايعاز إلى وسائل الاعلام لا سيما المسموع منها ضرورة التشدد في البث ضمن الاطر والمقاييس الفنية العالمية والتي تستوجب تجهيز محطات البثّ بمصافٍ تحول دون وصول أي من الترددات التوافقية إلى نطاق ترددات الملاحة الجوية (118-136 MHz)
بيروت في 10 شباط 2009
رئيس مجلس الوزراء
فؤاد السنيورة